برعاية سمو الأمير مرعد بن رعد جامعة آل البيت تحتفل باليوم العالمي للإعاقة

برعاية سمو الأمير مرعد بن رعد جامعة آل البيت تحتفل باليوم العالمي للإعاقة

مندوباً عن سمو الأمير مرعد بن رعد رئيس المجلس الأعلى لحقوق ذوي الاعاقة رعى رئيس جامعة آل البيت الأستاذ الدكتور عدنان العتوم الاحتفال بمناسبة اليوم العالمي للإعاقة والذي نظمته كلية العلوم التربوية بالجامعة ونقل الدكتور العتوم تحيات صاحب السمو الأمير مرعد بن رعد رئيس المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وأمنياته للمشاركين بالتوفيق والنجاح في هذا اليوم  .

وقال الدكتور العتوم بأنه  تم إعلان الاحتفاء باليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة في عام 1992  بموجب قرار الجمعية العامة حيث أعتمد الثالث من كانون أول/ ديسمبر  من كل سنة  يوماً دولياً للإعاقة ويُراد من هذا اليوم تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ورفاههم في جميع المجالات الاجتماعية والتنموية  ولنشر الوعي بحال الأشخاص ذوي الإعاقة في الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتربوية

        وقال الدكتور العتوم إن اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ومعاهدات حقوق الإنسان أكدت على اندماج الاشخاص ذوي الاعاقة مع غيرهم بشكل متساوٍ ، ودون تمييز في دول العالم أجمع، وتعترف هذه الاتفاقية العالمية بأهمية مبادئ تحقيق تكافؤ الفرص للأشخاص ذوي الاعاقة، وتحسين الظروف المعيشية لهم في كل البلدان وتهيئة الظروف للاعتماد ذاتيًا على أنفسهم بحريّةٍ تعتمد على مدى اختيارهم, وتعزيز كرامتهم واحترامهم واضاف الدكتور العتوم بأن جامعة آل البيت تعمل  بكل ما تملك من امكانيات على تسهيل بيئة التعليم للطلبة ذوي الاعاقة، وتقدم لهم التسهيلات التي يحتاجونها في تعليمهم وتنقلهم داخل الحرم الجامعي.

        عميد كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور صالح الشرفات قال يحتفل العالم في الثالث من كانون الأول من كل عام بيوم الأشخاص ذوي الإعاقة العالمي، كقرار من قِبل الجمعية العامة للأمم المتحدة لحث الدول على العمل الجاد من أجل زيادة دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في مجتمعاتهم التي يُشكلون خمسة عشرة بالمئة من تعدادها.

وبين بأن  الأردن من الدول التي سعت جادة إلى التعامل مع قضايا الإعاقة فسنت العديد من التشريعات كان آخرها على الصعيد الأممي المصادقة على الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وسن القانون المحلي قانون رقم (20) لسنة 2017، قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، الذي يُعد القانون الأكثر تقدماً في المنطقة في مناهضة التمييز، حيث أنه فرض على جميع الوزارات والمؤسسات العامة تضمين قضايا حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في الاستراتيجيات والبرامج بما يكفل وصولهم إلى كافة الخدمات والمرافق، وتحديد أطر زمنية على كل جهة القيام بالتزاماتها تجاه هؤلاء الأشخاص، كما أنه ينسجم مع الاتفاقية الدولية في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من التمتع ببيئة تشريعية خالية من الشوائب  والحواجز ومبنية على مبدأ تكافؤ الفرص والمساواة وعدم التمييز.

واشتمل الاحتفال على عدد من أوراق العمل التي شارك فيها  الاستاذ الدكتور جميل الصمادي من الجامعة الاردنية بورقة عمل حول استراتيجية التعليم الدامج العشرية في الاردن، وشاركت السيدة لارا ياسين من مجلس الاعلى لحقوق ذوي الاشخاص ذوي الاعاقة بورقة عمل بعنوان تعليم الاشخاص ذوي الاعاقة في التشريعات الدولية والمحلية، وشارك الاستاذ الدكتور جمال ابو زيتون من جامعة آل البيت بورقة عمل بعنوان اهمية معايير جودة التعليم العالي للأشخاص ذوي الاعاقة.

وحضر الاحتفال والاستاذ الدكتور اسماعيل عبابنة نائب رئيس الجامعة للشؤون الادارية, الاستاذ الدكتور عقاب ربيع نائب رئيس الجامعة للشؤون الكليات الاكاديمية , و عمداء الكليات و المعاهد , وأعضاء هيئة التدريس , وطلبة الجامعة .