جامعة ال البيت تشارك باسبوع الفضاء العالمي

شاركت جامعة ال البيت بورشة الاقمار الصناعية تحسن حياتنا بمناسبة اسبوع   الفضاء العالمي والذي نظمة الاتحاد العربي العربي لعلوم الفلك والفضاء والمركز الاقليمي لتدريس علوم الفضاء والفلك لغرب اسياء والقي نايب رئيس جامعة ال البيت الاستاذ الدكتور عقاب الربيع كلمة في هذه المناسبه وعب تقنيه زووم قال فيها
 
سعادة الأخ الأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي، رئيس الاتحاد العربي لعلوم الفلك والفضاء، مدير جامعة الشارقة،
سعادة الأخ الدكتور محمد الأحبابي مدير عام وكالة الإمارات للفضاء
سعادة السيد كيفن جوفندر ممثل الإتحاد الفلكي الدولي
سعادة المهندس عوني الخصاونة، مدير عام المركز الإقليمي لتدريس علوم الفضاء والفلك لغرب آسيا
الإخوة والأخوات الأكارم
يشرفني المشاركة في أسبوع الفضاء العالمي من خلال هذه الورشة العلمية ت حت شعار الأقمار الصناعية تحسن حياتنا، ويشرفني أن ألقي هذه الكلمة بالنيابة عن رئيس جامعة آل البيت الأستاذ الدكتور عدنان العتوم، والذي كان يرغب بالمشاركة فيها لولا ظروف طارئة حدثت.
تقع جامعة آل البيت في ضواحي مدينة المفرق، الجامعة وقد تم دمج مرافق الأكاديمية، سكن الطلاب، والخدمات الاجتماعية في موقع واحد، وتمتد على مساحة 7539 دونما، ففي 17 أغسطس 1992 صدر المرسوم الملكي رسامة إنشاء جامعة آل البيت. كما جاء في الرسالة الملكية، والجامعة هي لتلبية حاجة ملحة لنوع جديد من الجامعة. واحد يجمع بين متطلبات المنهجية العلمية في التدريس والبحث، من جهة، ومتطلبات العقيدة وضوح الرؤية على الآخرين، وبالتالي، وخلق الانسجام بين شخصية مقربة من مسلم وبيئته الجديدة. والقصد من الجامعة أيضا إلى التمسك بمبادئ الحرية والعدالة والتسامح واحترام المعتقدات الآخرين والأديان، والتعايش. وصدر مرسوم ملكي آخر بالموافقة على تشكيل اللجنة الملكية الخاصة آل البيت، برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير حسن، وعضوية كل من عالية دائمة مختارة العلماء والمفكرين من الأردن وأجزاء أخرى من العالم الإسلامي. وكانت المهمة الرئيسية لهذه اللجنة لوضع الأساس للجامعة، وتقديم قراراتها بشأن المسائل التشغيلية والإدارية بعد ذلك مباشرة، تم تعيين عدد من اللجان الإدارية والأكاديمية والفنية حتى قيام بمهمة إنشاء جامعة، كل وفقا لمسؤوليات المناطة بها. بعد استكمال بنيتها التحتية، وتجنيد أعضاء هيئة التدريس المتميز، وتحديد الدورات التدريبية وبرامجها، وجامعة مستعدة لاستقبال أول دفعة من الطلاب في 1 أكتوبر، 1994. تحت رعاية حضرة صاحب الجلالة الملك حسين، وبحضور صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير الحسن، جامعة آل البيت وافتتح رسميا في 6 مارس 1995.
منذ إنشاء الجامعة، تحولت المنطقة إلى واحة في الصحراء من خلال تنفيذ خطط جديدة للزراعة ومكافحة التصحر والحفاظ على الأنواع المحلية. وقد ثبت حصاد المياه في هذه المنطقة القاحلة لتكون ناجحة.
كما ألجامعة آل البيت، والتي تعتبر أول جامعة في المملكة بدأت بتدريس فيزياء الفلك من خلال معهد علوم الفلك والفضاء الذي تأسس بهدف إعداد الخبرات المحلية في مختلف فروع علم الفلك وعلوم الفضاء، ومن أجل التمكن من التعامل مع التطورات التقنية و إجراء البحث العلمي في هذه المجالات. ويحتوي على مرصد بصري متطور، حيث تم إنشاء مرصد مراغة في الحرم الجامعي والذي يحتوي على تلسكوب عاكس شميدت كاسيجرين 16 بوصة (40 سم) وكاميرا CCD وأجهزة كمبيوتر وبرامج في علم الفلك وملحقاته. ويسرني هنا أن أشير إلى أنه يجري حالياً بالتعاون مع المركز الإقليمي الاستعداد لطرح برنامج الماجستير في علوم الفلك والفضاء خلال السنة الدراسية المقبلة، وبذل ما يمكن من اجل إنجاح هذا التعاون لتطوير التجربة المشتركة في التعليم الأكاديمي
الإخوة والأخوات الكرام،،،
أود أن أشير إلى الدور الهام الذي قامت به وكالة الإمارات للفضاء في تأسيس تكتل عربي يضم المؤسسات والجهات الفضائية المعنية بالدول العربية تحت مسمى "المجموعة العربية للتعاون الفضائي" الذي تستضيفه دولة الامارات العربية المتحدة، حيث شارك المركز الإقليمي لتدريس علوم وتكنولوجيا الفضاء لغرب آسيا في تأسيس هذه المجموعة والتي تضم أربع عشرة دولة عربية منها الأردن الذي يشارك من خلال وزارة الريادة الرقمية، وتم فيها اعتماد ميثاق المجموعة وشعارها، وتم فيها الاتفاق على المباشرة بأول مشروع قمر صناعي عربي مشترك أطلق عليه مشروع القمر الصناعي 813 والذي جاءت تسميته مرتبطة بالتراث العلمي العربي المشترك وتاريخ تأسيس بيت الحكمة.
ويشرفني التواجد بين هذه الكوكبة المميزة من ألأكاديميين والباحثين في علوم الفضاء والفلك وأتمنى لكم النجاح في هذه الورشة العلمية وأن يرفع الله عنا وعن أمتنا البلاء والوباء  لنجتمع في المؤتمرات القادمة بكم في المناسبات العلمية المشتركة.