تحليل تجريبي لتأثيرات حالة الطقس على أداء الأنظمة الكهروضوئية: دراسة حالة الأردن
يرتبط توليد الطاقة والتنمية الاقتصادية ارتباطًا وثيقًا، حيث تلعب الطاقة دورًا محوريًا في تكوين الثروة. ومع ذلك، فإن محدودية موارد الوقود الأحفوري والتحديات البيئية المرتبطة بها قد أكدت الحاجة إلى بدائل طاقة مستدامة قائمة على مصادر متجددة. من بين هذه البدائل، تتمتع أنظمة الطاقة الكهروضوئية بإمكانيات كبيرة لتعزيز نظام طاقة مستدام. على الرغم من الأبحاث المادية الجارية، لا يزال تحقيق تقدم كبير في تحسين كفاءة تحويل وحدات الطاقة الكهروضوئية التجارية يمثل تحديًا. لتحسين إنتاجية نظام الطاقة الكهروضوئية، يجب مراعاة الموقع الجغرافي وعوامل التصميم عند التركيب. غالبًا ما تُعطي وحدات الطاقة الكهروضوئية نتائج مختلفة مقارنةً بمواصفات الشركة المصنعة بسبب عوامل مثل ارتفاع درجات الحرارة والغبار والمناخات الجافة وشبه الجافة. لذلك، من الضروري إجراء اختبارات خارجية وتوصيف لوحدات الطاقة الكهروضوئية المصممة خصيصًا لمواقع محددة، مثل الأردن، لتحقيق أقصى أداء للنظام. يهدف هذا البحث إلى دراسة تأثير درجة الحرارة المحيطة، وتراكم الغبار، وكثافة الإشعاع الشمسي على أداء أنظمة الطاقة الكهروضوئية في الأردن، مما يوفر رؤى قيّمة من خلال رصد تغيرات إنتاج الطاقة. ستساهم هذه النتائج في تحسين كفاءة أنظمة الطاقة الكهروضوئية في ظل مناخ الأردن الفريد، وستساعد المصنعين على تطوير تطبيقات مبتكرة للطاقة الكهروضوئية. تشمل البيانات المجمعة الإشعاع الشمسي، ودرجة الحرارة، والجهد، والتيار، وطاقة الخرج. تؤكد النتائج أن موقع الأزرق أفضل من موقع المفرق، نظرًا لإمكانية توليد طاقة خرج أكبر باستخدام نظام الطاقة الكهروضوئية.