ليّة التعليم التقني هي كلية التطبيق والابتكار.

فيها ندرس التقنية والهندسة والإدارة، وفيها نتعلّم كيف نحوّل الأفكار إلى مشاريع، والمعادلات إلى تطبيقات.

فيها ندمج الذكاء الاصطناعي بالزراعة، والطاقة النظيفة بالبناء، والتحليل الإداري بالتكنولوجيا، والصحة الرقمية بالتشخيص الدقيق.

نحن هنا لا نكتفي بتعليم النظريّات، بل نصنع المهنيين القادرين على تشغيل الآلات، وتصميم الأنظمة، وإدارة المشاريع، ومواجهة تحديات الثورة الصناعية بيدٍ ماهرة وعقلٍ مبتكر.


تضمّ الكليّة عدة أقسام حيوية تُدرس فيها برامج تُغطي احتياجات سوق العمل الحالية والمستقبلية:


قسم الهندسة والأنظمة الذكية حيث يتخصّص الطالب في الطاقة المتجددة، والأبنية الذكية، وإنترنت الأشياء، والزراعة التكنولوجية، وهندسة الطرق والكميات.


قسم المهن الطبية المساندة الذي يخرّج كوادر في التمريض والتشخيص الإشعاعي.


قسم العلوم الإدارية والمالية الذي يجمع بين الإدارة الحديثة والتطبيقات العملية في التزويد والصحة والتربية البدنية.


تعتمد كل برنامج على مزيج متوازن من التأسيس النظري المتين، والتطبيق العملي المكثف في المختبرات والورش، والتدريب الميداني في الشركات والمستشفيات والمشاريع الوطنية. ويقوم بالتدريس أساتذة مهندسون وأكاديميون من خريجي جامعات عالمية، إلى جانب خبراء تقنيون من قطاعات الصناعة والصحة والإدارة.


تسعى الكليّة دوماً لتطوير خططها الدراسية وبرامجها بما يتماشى مع متطلبات التحول الرقمي والثورة الصناعية الرابعة، وتخطط لفتح برامج جديدة في الذكاء الاصطناعي التطبيقي، والروبوتات الصناعية، والصحة الرقمية، وإدارة المشاريع التقنية. كما تسعى لتعزيز البحث التطبيقي الذي يربط بين التقنية والمجتمع، ويخدم القطاعات الإنتاجية والخدمية في الأردن والمنطقة.


نحن في كليّة التعليم التقني نؤمن أن اليد التي تصنع، والعقل الذي يبتكر، والقلب الذي يتفانى، هم سوياً أساس بناء الأمم.


آخر تعديل 16/02/2026 10:50:07 ص