تنفيذ نهج التعلم المرتكز على الكفاءات للطلاب في تعليم التصميم المعماري. حالة برنامج T MEDA المعماري التجريبي في الجامعة الهاشمية، الأردن.
أصبحت أنظمة التعليم العالي موجهة بشكل متزايد نحو التعلم المرتكز على الكفاءات ونهج النتائج. في جميع أنحاء العالم، تركز هذه الأنظمة على الطلاب ككل: التركيز على أبعادهم الفكرية والمهنية والنفسية والأخلاقية والروحية. تم إجراء هذا البحث في محاولة للإجابة على سؤال البحث الرئيسي: كيف يمكن تصميم مقررات التصميم المعماري بناءً على الكفايات المطلوبة وكيف يمكن تنظيم ومواءمة أنشطة التدريس والتعلم وطرق التقييم من أجل السماح للطلاب بتحقيق و الوصول إلى نتائج التعلم المقصودة؟ استخدم هذا البحث أسلوب بحث أفضل الممارسات القائم على دراسة الحالة للإجابة على أسئلة البحث بناءً على البرنامج المعماري التجريبي T MEDA الذي تم تنفيذه في الجامعة الهاشمية بالأردن. وجد هذا البحث أنه من المهم للتعليم المعماري تكييف طريقة التعلم التي تركز على الطلاب. يزيد هذا النهج من فعالية أساليب التدريس والتعلم، ويعزز بيئة استوديو التصميم، ويركز على مشاركة الطلاب في تطوير عملية التصميم والمنتجات الخاصة بهم. علاوة على ذلك، وجد هذا البحث أن استخدام أساليب التقييم المختلفة في مقررات التصميم المعماري يساعد الطلاب على تطوير نتائج التعلم الخاصة بهم؛ وإعلام المعلمين بفعالية عملية التدريس الخاصة بهم. علاوة على ذلك، فإن مشاركة الطلاب في التقييم تنتج تعلمًا فعالاً وتعزز دوافعهم التصميمية. ومع ذلك، فإن تطبيق نهج التعلم والنتائج القائم على الكفاءات والذي يركز على الطلاب يحتاج إلى مزيد من الوقت والموظفين لتطبيقه. مشكلة أخرى هي أن بعض المعلمين يقاومون التغيير إلى الأساليب أو الأساليب الجديدة لأنهم يفضلون استخدام أنظمتهم القديمة والتقليدية.
سنة النشـــر
2016