استراتيجيات الإدارة العامة للتخفيف من ظاهرة إدمان الطلاب على التكنولوجيا الرقمية: دراسة متعددة الأساليب في الأردن والكويت
تجاوز النمو السريع للألعاب الإلكترونية في المجتمعات العامة قدرة الأطر السياسية القائمة، مما أثار مخاوف بشأن ميول الإدمان وتأثيرها على التعليم. تتناول هذه الدراسة، التي تعتمد على منهجية البحث المختلط، قضيةً إداريةً عامة في الكويت والأردن، من خلال الجمع بين القياس التجريبي وتحليل الحوكمة. في تصميم متقارب، أجرى الجزء الكمي مقابلات مع 280 طفلاً من طلاب المرحلة الابتدائية في الأردن، حيث أشارت الإحصاءات الوصفية إلى ارتفاع معدلات أعراض الإدمان و وجود فروق جوهرية بين الجنسين ، دون وجود فروق بناءً على نوع المدرسة
أما الجزء النوعي، فقد تضمن 24 مقابلة شبه منظمة مع واضعي السياسات في وزارة التربية والتعليم والمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية في الكويت، والتي أثارت ردود فعل حول استراتيجيات التنظيم والمشاركة.
. وقد أسفر التحليل الموضوعي، استنادًا إلى إطار عمل تحالف المناصرة، عن أربع أولويات تشمل إعادة صياغة البرامج المدرسية لتعزيز الألعاب المسؤولة والمواطنة الرقمية، وخلق فرص للتطوع المجتمعي والنشاط البدني، وتحسين تعليم الوالدين وأنشطة التوعية الاجتماعية، وتشكيل فرق تنظيم رقمية مشتركة بين الوزارات. لا يتعارض المساران، بل يقدمان أدلة متكاملة حول مدى انتشار الإدمان وجدوى السياسات في بيئات مماثلة. ومن خلال دمج فحص الإدمان مع المشورة المستندة إلى آراء أصحاب المصلحة، توفر الدراسة مسارًا قائمًا على الأدلة ومراعيًا للسياق الثقافي للوقاية من إدمان ألعاب الفيديو في المدارس الابتدائية. وتُسهم النتائج في مواءمة السياسات الرقمية الوطنية مع التغييرات على مستوى المدارس، وتحديد الاحتياجات التفصيلية من الموارد اللازمة للتنفيذ، وإثراء معارف الإدارة العامة في مجال السياسات الرقمية والتعليمية للأطفال