كلمة مدير مركز التميز للابتكار وريادة الأعمال
الأخوة الزوار،
يسعدني أن أرحب بكم في الموقع الإلكتروني لمركز التميز للابتكار وريادة الأعمال في جامعة آل البيت، وأن أشارككم رؤية المركز ودوره في دعم الابتكار وريادة الأعمال، وتمكين الشباب، وتعزيز الشراكة مع مختلف القطاعات والمؤسسات.
وفي ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، أصبح الاستثمار في الإنسان، ولا سيما في الشباب، من أهم مرتكزات بناء المستقبل. وانطلاقًا من التوجيهات والرؤية الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي العهد الأمير الشاب الحسين بن عبدالله الثاني، بأن الشباب هم ركيزة المستقبل ومحرك التنمية، فإن الاستثمار في الشباب هو استثمار حقيقي في مستقبل الوطن.
ومن هذا الإيمان، تأتي مسؤوليتنا في مركز التميز للابتكار وريادة الأعمال في دعم المواهب والطاقات الشابة، وتمكين رواد الأعمال والمبتكرين من أبناء هذا الوطن، وتهيئة البيئة التي تساعدهم على تحويل أفكارهم وطموحاتهم إلى مبادرات ومشاريع وحلول تسهم في خدمة المجتمع والاقتصاد الوطني.
وانطلاقًا من رؤية جامعة آل البيت ورسالتها في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، يعمل المركز على توفير بيئة داعمة ومحفزة للأفكار الإبداعية والمشاريع الريادية، من خلال التدريب والإرشاد والاحتضان، وربط أصحاب الأفكار والمشاريع بالخبرات والجهات الداعمة والقطاعين العام والخاص.
ونؤمن بأن بناء منظومة فاعلة للابتكار وريادة الأعمال لا يمكن أن يتحقق بجهد منفرد، وإنما يتطلب تكاتف الجهود وتكامل الأدوار وبناء شراكات حقيقية ومستدامة بين الجامعة والمؤسسات الحكومية والخاصة، والشركات، والمستثمرين، والمؤسسات الداعمة، والخبراء ورواد الأعمال.
ومن هذا المنطلق، يسعى المركز إلى أن يكون منصة تجمع أصحاب الأفكار والخبرات والفرص، وتفتح المجال أمام التعاون وتبادل المعرفة، وتطوير المبادرات المشتركة، وتوفير فرص التدريب والإرشاد والاحتضان والتشبيك، بما يساعد على تحويل الأفكار الواعدة إلى مشاريع قابلة للنمو وتحقيق أثر اقتصادي واجتماعي مستدام.
كما نحرص على تعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال داخل الجامعة وخارجها، وتمكين الطلبة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وأفراد المجتمع المحلي من امتلاك المهارات والأدوات التي تساعدهم على اكتشاف الفرص، ومعالجة التحديات، وصناعة الحلول، والمساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية.
فالريادة بالنسبة لنا ليست مجرد تأسيس مشروع، وإنما ثقافة تقوم على المبادرة، والإبداع، وتحمل المسؤولية، والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص وصناعة أثر حقيقي.
وفي هذا الإطار، نمد جسور التواصل مع كل من يؤمن بقدرات شبابنا وأهمية الاستثمار في طاقاتهم، وندعو الجامعات والمؤسسات الحكومية والخاصة، والشركات، والمستثمرين، والخبراء، ورواد الأعمال، والمؤسسات الداعمة، وأفراد المجتمع إلى التواصل مع المركز وبناء شراكات فاعلة تسهم في فتح آفاق جديدة أمام المواه
ب والمبتكرين وأصحاب المشاريع.
أبواب المركز مفتوحة لكل فكرة واعدة، ولكل خبرة يمكن أن تضيف قيمة، ولكل شراكة يمكن أن تصنع فرصة. ونتطلع إلى العمل معًا لبناء منظومة متكاملة تجعل من الجامعة مساحة للابتكار، ومن أفكار شبابنا مشاريع قابلة للتطبيق، ومن الشراكات أثرًا مستدامًا يخدم الوطن.
ندعوكم إلى التعرف على برامج المركز ومبادراته، والتواصل معنا ومشاركتنا أفكاركم وخبراتكم ومقترحاتكم، فنجاحنا الحقيقي يقاس بقدرتنا على بناء جسور تجمع الشباب بالفرص، والأفكار بالخبرات، والابتكار بالاحتضان، والطموح بالإنجاز.

معًا نستثمر في شبابنا، ونمكّن مواهبنا، وندعم مبتكرينا ورواد أعمالنا، ونبني مستقبلًا يليق بطموح وطننا وأبنائه.
مدير مركز التميز للابتكار وريادة الأعمال
الدكتور مهند الشبيل