الامام الغزالي و مواجهة الفكر الاسماعيلي في القرن5 للهجرة/11 ميلادي
ملخص الهدف: يهدف هذا البحث إلى إبراز العلاقة المعقدة بين الإمام أبي حامد الغزالي (450-505هـ) وأتباع الإسماعيلية، من خلال بيان موقفه من الباطنية عامة والإسماعيلية خاصة، وتحليل منهجه في كتابه فضائح الباطنية وفضائل المستظهرية، وإبراز أهمية هذا الكتاب والقضايا الرئيسة التي تناولها في نقد الفكر الإسماعيلي. المنهجية: اعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي من خلال تحليل مضامين كتاب فضائح الباطنية وفضائل المستظهرية، وبيان المنهج التاريخي العقدي الذي اتبعه الغزالي، مع اعتماده على الحجج العقلية والتتبع الدقيق لأفكار الإسماعيلية وأصولها الفكرية. النتائج: توصل البحث إلى أن الغزالي اعتمد المنهج التاريخي العقدي، مستنداً إلى الاستدلال العقلي والتحليل التفصيلي لدحض عقائد الإسماعيلية وإبطال حججهم. كما سعى إلى إثبات بطلان معتقداتهم بما أسهم في إضفاء المشروعية الفكرية لإقصائهم من المشهد السياسي والاجتماعي الإسلامي. كذلك خلص البحث إلى أن كتاب فضائح الباطنية وفضائل المستظهرية يعد من أهم المصادر الرئيسة لدراسة الفكر الإسماعيلي وعقائده. الخلاصة: خلص البحث إلى أن نقد الغزالي للباطنية والإسماعيلية يمثل نموذجاً متميزاً في النقد العقدي القائم على المناظرة العقلية، وأن كتابه فضائح الباطنية وفضائل المستظهرية لا يزال مرجعاً أساسياً لفهم الفكر الإسماعيلي وموقف الغزالي الفكري منه.
Publishing Year
2026