جامعة آل البيت تواصل مسيرة الفخر في اليوم الرابع من تخريج فرسان المستقبل 558 خريجاً وخريجة من كلية العلوم التربوية
برعاية عطوفة رئيس جامعة آل البيت الأستاذ الدكتور أسامة نصير واصلت الجامعة لليوم الرابع على التوالي، احتفالاتها بتخريج الفوج الثامن والعشرين من طلبتها "فرسان المستقبل"، بحضور نواب رئيس الجامعة، ورئيس اللجنة العليا للتخريج الدكتور احمد عليمات حيث جرى تخريج طلبة كلية العلوم التربوية بحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور يوسف مقدادي، في مشهد وطني وتربوي يجسد مسيرة الكلية المنبثقة عن رسالة الجامعة في إعداد الكفاءات التربوية والمهنية الوطنية، ويؤكد نهج الجامعة في تخريج لبنات تبني للوطن لتواصل التحديث والتطوير والتميز الأكاديمي، بما يعزز حضورها ومكانتها بين الجامعات المرموقة إقليميا وعالميا.
وتجسد احتفالات التخريج في اليوم الرابع محطة جديدة في مسيرة الإنجاز التي شهدتها الجامعة هذا العام، وهي تمضي بخطى واثقة نحو التميز، من خلال تطوير برامجها الأكاديمية، والارتقاء بجودة التعليم والبحث العلمي، وتوسيع شراكاتها المحلية والدولية، لتبقى منارة للعلم والفكر، ورافدا للوطن بخريجين مؤهلين قادرين على المنافسة والإبداع وصناعة المستقبل.
رئيس اللجنة العليا للتخريج الدكتور احمد عليمات قال: "نقف جميعا بكل فخر واعتزاز لنحتفي بكوكبة جديدة من خريجي كلية العلوم التربوية، الذين وصلوا إلى هذه اللحظة بعد سنوات من الجد والاجتهاد والمثابرة، فهنيئا لهم هذا الإنجاز، وهنيئا لذويهم الذين كانوا السند والداعم والشريك الحقيقي في رحلة النجاح، والشكر وعظيم الامتنان إلى رئاسة الجامعة وعمادة كلية العلوم التربوية، على ما تقدمه من دعم متواصل لمسيرة الطلبة، وعلى جهودها في توفير البيئة الجامعية التي تمكن أبناءنا وبناتنا من تحقيق طموحاتهم.
وخاطب الخريجين قائلا: "إن تخرجكم اليوم ليس نهاية الطريق، بل هو بداية مرحلة جديدة تحمل في طياتها مسؤوليات أكبر وآفاقا أوسع. وأنتم تغادرون رحاب الجامعة، احملوا معكم العلم والأخلاق، واجعلوا من المعرفة رسالة، ومن العمل عطاء، ومن النجاح وسيلة لخدمة وطنكم ومجتمعكم، ونثق أنكم ستكونون خير سفراء لجامعتكم وكليتكم، وأنكم ستواصلون مسيرة العطاء والتميز أينما حللتم.
أوصيكم بأن تبقوا أوفياء لوطنكم، معتزين بجامعتكم، متمسكين بقيمكم، وأن تجعلوا من كل علم تعلمتموه لبنة في بناء الأردن ورفعة شأنه، نسأل الله أن يوفقكم في حياتكم القادمة، وأن يفتح أمامكم أبواب النجاح والتميز، وأن يحفظ أردننا العزيز، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار في ظل راية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين، على قيادته الحكيمة ورعايته لمسيرة التعليم والشباب، وحرصه الدائم على تمكين أبناء الوطن وبناء جيل متعلم وواع وقادر على تحمل مسؤوليات المستقبل.
عميد كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور يوسف مقدادي رحب بالخريجين ومهنئا ذويهم على جهودهم مع الطلبة، أرسل بالشكر لرئاسة الجامعة على دعمها المستمر لمسيرة الكلية وبرامجها الأكاديمية، وإن هذا الإنجاز هو ثمرة شراكة حقيقية بين الأسرة والجامعة ممثلة بأعضاء هيئة التدريس على جهودهم الخيرة طوال فترة التدريس للخريجين، مبينا أن كلية العلوم التربوية في جامعة آل البيت تؤمن بأن رسالتها لا تقتصر على منح الشهادات، وإنما تتمثل في إعداد معلمين وقادة تربويين يمتلكون المعرفة، والمهارة، والقيم، والقدرة على الإبداع والتطوير، بما يسهم في بناء الإنسان وخدمة المجتمع، ومواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية المتسارعة، مشيرا إلى قدرة الخريجين على مواجهة التحديات، والتكيف مع المتغيرات، والسعي المستمر نحو التميز، موصيا الخريجين بأن يجعلوا العلم رسالة، والأخلاق منهجا، والانتماء للوطن قيمة راسخة، وأن تكونوا خير سفراء لجامعتكم وكلية العلوم التربوية أينما كنتم.
وفي هذه المناسبة الغالية، نجدد العهد بأن تظل كلية العلوم التربوية في جامعة آل البيت منارة للعلم، وحاضنة للإبداع، ورافدا للوطن بالكفاءات التربوية المؤهلة، انسجاماً مع رؤية الجامعة ورسالتها في التميز والريادة وخدمة المجتمع، داعياً الله عز وجل أن يوفقهم في حياتهم العملية والعلمية، وأن يجعلهم مصدر فخر لوطنهم وأمتهم، وأن يديم على أردننا العزيز نعمة الأمن والاستقرار في ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.
وفي ختام الحفل الذي شهد حضورا كثيفا من الأهالي وتفاعلا كبيرا مع الأهازيج الوطنية، قام عميد الكلية الدكتور مقدادي بحضور هيئة التدريس بتسليم الشهادات للطلبة الخريجين والذين بلغ عددهم 558 خريجا وخريجة، متمنين لهم مزيدا من التقدم والنجاح في خدمة الوطن تحت ظل الراية الهاشمية المظفرة.