26-04-2026
برعاية نصير وبحضور مهيب جامعة آل البيت تعانق المجد والسحاب وتحتفل بيوم العلم الأردني

برعاية نصير وبحضور مهيب
جامعة آل البيت تعانق المجد والسحاب وتحتفل بيوم العلم الأردني
في لحظة وطنية لعظمة الرمز، توشحت جامعة آل البيت برداء الكبرياء الوطني، وحولت حرمها الجامعي إلى ساحة يعانق فيها العلم الأردني عنان السماء، وفي مشهدٍ وطني رعاه الأستاذ الدكتور أسامه نصير رئيس الجامعة وبحضور نواب رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة وكافة أسرة الجامعة من هيئات تدريسية وإدارية وطلبة، وتجمل الحفل بوقفة من الانتماء ضربت جذورها في الأرض وتردد صداها في كل الوطن، حيث اختلطت ألوان الراية الهاشمية بنبض الأرواح من الحضور بالجامعة واللذين تدافعوا وأعلنوا أن الأردن هنا، شامخاً بطلابه، قوياً بقيادته، وعصياً على النسيان.
وجاءت كلمات عطوفة الأستاذ الدكتور أسامة نصير رئيس الجامعة، بإسم العاملين بالجامعة يملأها الفخر والوجدان، حين أكد أن رفع العلم في ساحات آل البيت مناسبة وطنية عزيزة على قلوبنا جميعاً، تجسد معاني العزة والكرامة، يختزل تاريخاً من النضال والإنجاز وشاهداً على وحدة أبناء الوطن وإلتفافهم حول قيادتهم الهاشمية الحكيمة، مبيناً بأن العلم الأردني قصة وطن، ومسيرة أمه، ورمزاً للفداء والتضحية لرفعة البلد العزيز.
وأكد نصير على أن هذه المناسبة هي دافعنا نحو المزيد من العطاء والإنجاز والإخلاص للوطن، لأن مسؤوليتنا في جامعة آل البيت لا تقتصر على التعليم فقط، بل تشمل قيم المواطنة الصالحة وتعزيز روح الانتماء لهذا الوطن وترسيخ معاني الولاء للقيادة الهاشمية، ليبقى علمنا مرفوعاً بعلمنا وعملنا وإنجازنا.
وختم الدكتور نصير كلمته برفع برقية ولاء وأنتماء بإسم كل العاملين بالجامعة وطلبتها لمقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده الامين سمو الامير الحسين بن عبدالله لقيادتهم مسيرة الوطن بحكمة وأقتدار .
عميد شؤون الطلبة الدكتور أحمد عليمات بين في كلمته الترحيبية بأن عمادة شؤون الطلبة ترى في مناسبة يوم العلم تجديد العهد بالعمل الدؤوب، وتهيئة بيئة جامعية تحترم الطالب وتنمي قدراته وتعزز هويته الوطنية، لأن العلم هو روح الأمه وضميرها الحي، وهو القصة التي ترويها الاجيال من بعدهم عن تضحيات الأباء والاجداد، لأن طالب الجامعة يجب ان يحمل في قلبه حب الوطن والقيادة، وفي عقله العلم النافع.
وفي مشهد وطني ذابت فيه الفوارق وانصهر الجميع في بوتقة الأردن، وسط أهازيج وطنية صدحت بها الحناجر ووصفت الراية بأنها تاريخٌ مجيد يمشي على الأرض، سار رئيس الجامعة والحضور بين سواري الإعلام ليصل إلى السارية الكبرى ويتم رفع العلم بمشاركة طلبة الجوالة بالجامعة، ثم يقوم بتوزيع الأعلام على الطلبة كقبساتٍ من نور السيادة، في مشهدٍ وحّد القلوب وأثبت للعالم أن الأردن، بجيشه من العلماء والطلبة، سيظل الحارس الأمين لهذه الراية التي لا تغيب عنها شمس المجد.

​​​​​