العتبات النّصيّة في رواية "خزامى" لسنان أنطون
الأهداف: تهدف هذه الدراسة إلى تناول أحد أهم التقنيات السردية الحديثة، وهي العتبات النصّية في رواية "خزامى" للروائي العراقي سنان أنطون، إذ تعمل الدراسة على كشف الدور المهم الذي تحتله العتبات النصبة في العمل الأدبي تحديدًا في رواية "خزامى". المنهجية: اتكأت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، الذي ساعد على دراسة العناصر التي تحيط في الرواية، والتي ساهمت في بناء علاقة بين متن النص وقارئه. النتائج: تنوعت التعبات النصيّة التي وظّفها الكاتب في روايته" خزامى" بين عتبة الغلاف والعنوان والتصدير وعتبة الشكر، هي من أهم مكونات الرواية، وجاءت معبرًا نافذًا للدخول إلى النص؛ لفهم دلالته وأسراره وجمالياته، وقد تميّزت العتبات النصيّة في الرواية بعمقها الدلالي والفنّي، فجسدت دلالات عديدة عبر حركة السرد، ورؤى فكرية، واجتماعية، وبيّنت طبيعة الشخصيّات وصراعاتها النفسية، وما يتخللها من اضطرابات في هويتها الوطنية. وأوضحت الدراسة العلاقة المتينة التي بناها الكاتب سنان أنطون بين العتبات النصية المتعددة، وبين متن الرواية، إذ أسهمت في الكشف عن رؤية الكاتب التي جسدها في روايته وتطويرها، إضافة إلى أنها كشفت عن الأبعاد الرمزيّة في الرواية عبر حركة السرد، وأسهمت في الوصول إلى الرؤية الجماليّة الغاية الفلسفيّة للرواية. الخلاصة: خلصت هذ البحث إلى أن الكاتب العراقي سنان أنطون قد أجاد توظيف العتبات النصيّة في روايته " خزامي"، فجاءت متنوعة في دلالاتها وتشكيلها السردي، وشكّلت مسارًا في تجسيد رؤيته للواقع، وانعكاسًا لمعاناة الشخصيات التي ولدها الواقع المرير للحرب، وتشكيل أفق القراءة عند المتلقي وتحفيزه قراءة على قراءة الرواية، كما رسم توظيف العتبات النصّية علامة فارقة في مسيرته الروائية، بما تحمله من رؤى ودلالات أسهمت في إثراء المشهد الأدبي وإضفاء أبعاد جديدة على فن الرواية. الكلمات الدالة: العتبات النصية، خزامى، رواية، سنان أنطون.
سنة النشـــر