ف1 زيد الرفاعي وأضواء على حياته وتكوينه السياسي، ف2 زيد الرفاعي: محطات وظيفية مضيئة ومميزة في السلك الدبلوماسي والديوان الملكي الهاشمي"
أولاً: الفصل الأول ? زيد الرفاعي: أضواء على حياته وتكوينه السياسي
يتناول هذا الفصل نشأة دولة زيد الرفاعي والبيئة الاجتماعية والسياسية التي نشأ فيها، والدور الذي لعبته عائلته، ولا سيما والده سمير الرفاعي، في تشكيل وعيه السياسي المبكر. كما يسلط الضوء على تعليمه وخبراته الأولى، وتأثره المباشر بالحياة السياسية في الأردن، إلى جانب علاقته الوثيقة بالقيادة الهاشمية، خصوصاً الملك الحسين بن طلال، وما تركته هذه العلاقة من أثر في بناء شخصيته السياسية. ويعرض الفصل كذلك ملامح تكوينه الفكري والسياسي، والعوامل التي أسهمت في صقل خبراته القيادية، مثل الاحتكاك المبكر بمراكز القرار، والانخراط في العمل العام، واكتساب خبرة مبكرة في فهم التوازنات السياسية الداخلية والخارجية.
ثانياً: الفصل الثاني ? زيد الرفاعي: محطات وظيفية مضيئة ومميزة في السلك الدبلوماسي والديوان الملكي الهاشمي
يركز هذا الفصل على المسيرة الوظيفية المبكرة لدولة زيد الرفاعي، مستعرضاً أبرز المناصب التي شغلها في وزارة الخارجية والسلك الدبلوماسي، حيث اكتسب خبرات مهمة في مجال العلاقات الدولية والعمل الدبلوماسي. كما يتناول دوره في الديوان الملكي الهاشمي، الذي شكّل محطة مفصلية في مسيرته السياسية، إذ أتاح له القرب من مركز صناعة القرار والمشاركة في إدارة العديد من القضايا السياسية والدبلوماسية التي واجهت الأردن في تلك المرحلة. ويبرز الفصل أيضاً إسهاماته في تمثيل الأردن في المحافل الدولية، ودوره في تعزيز العلاقات الخارجية للمملكة، مما أسهم في ترسيخ مكانته كأحد أبرز رجال الدولة في الأردن خلال النصف الثاني من القرن العشرين.