جامعة آل البيت تستضيف حملة شتاء آمن التي أطلقتها مديرية الأمن العام
استضافت جامعة آل البيت حملة شتاء آمن التي أطلقتها مديرية الأمن العام، بهدف تعزيز السلامة المرورية ورفع مستوى الوعي لدى السائقين بأهمية التأكد من الجاهزية الفنية للمركبات مع حلول فصل الشتاء، وما يرافقه من ظروف جوية قد تؤثر في سلامة القيادة على الطرق.
ويأتي تنفيذ الحملة في إطار التعاون المثمر بين الجامعة ومديرية الأمن العام، وحرص الجانبين على تقديم الخدمات التسهيلية للعاملين بالجامعة من أصحاب المركبات، من خلال إجراء الفحوصات الفنية لمركباتهم داخل الحرم الجامعي، الأمر الذي يخفف عنهم الوقت والجهد اللازمين لمراجعة المراكز المختصة، ويتيح لهم الاستفادة من هذه الخدمة بسهولة ويسر.
وتجسد هذه المبادرة نموذجاً للتعاون المؤسسي الهادف إلى تسهيل الخدمات المقدمة للعاملين، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الوطنية، بما يلبي احتياجاتهم ويسهم في نشر الوعي بأهمية الالتزام بمتطلبات السلامة المرورية.
وتضمنت الحملة إجراء فحوصات فنية للمركبات للتأكد من صلاحية ماسحات الزجاج وبخاخات المياه، والأنوار الأمامية والخلفية والغمازات والعاكسات وأضواء الرجوع إلى الخلف والفرامل، إضافة إلى سلامة الإطارات والمرايا الجانبية وأحزمة الأمان ورافعات الزجاج، وجاهزية أنظمة التدفئة التي تسهم في منع تكوّن الضباب على الزجاجن كما شملت الفحوصات توافر متطلبات السلامة للمركبات بمختلف أنواعها.
وتأتي الحملة ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الثقافة المرورية وترسيخ السلوكيات الآمنة لدى السائقين، والحد من الحوادث المرورية الناجمة عن الأعطال الفنية، بما يسهم في حماية الأرواح والممتلكات وضمان سلامة مستخدمي الطريق خلال فصل الشتاء.
وتؤكد الحملة أهمية إجراء الصيانة الدورية للمركبات وعدم إهمال أي خلل فني، باعتبار الالتزام بمتطلبات السلامة مسؤولية مشتركة، تسهم في توفير بيئة مرورية أكثر أماناً، وتعكس أهمية التعاون بين جامعة آل البيت ومديرية الأمن العام في تقديم خدمات مباشرة وتسهيلية لموظفي الجامعة والمجتمع.