جلسة علمية تعريفية بمشروع كرسي سكة حديد الحجاز للدراسات العثماني في الشرق الأوسط بجامعة آل البيت
بحضور ممثل المركز الثقافي التركي
جلسة علمية تعريفية بمشروع "كرسي سكة حديد الحجاز للدراسات العثماني في الشرق الأوسط بجامعة آل البيت"
مندوباً عن رئيس جامعة آل البيت الأستاذ الدكتور أسامة نصير رعى نائب الرئيس الأستاذ الدكتور هاني أخو رشيدة الجلسة العلمية التعريفية بمشروع "كرسي سكة حديد الحجاز للدراسات العثمانية في الشرق الأوسط – جامعة آل البيت" والتي نظمها قسم التاريخ في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بحضور ممثلي المركز الثقافي التركي ومندوب دائرة الآثار العامة ومندوب مؤسسة الخط الحديدي الحجازي الأردني.
حيث أكد نائب الرئيس الأستاذ الدكتور هاني أخو رشيدة في بداية الجلسة أن هذه المبادرة النوعية تأتي انسجاماً مع التوجهات الاستراتيجية لجامعة آل البيت في ربط البحث العلمي بالتراث الحضاري والتنمية المستدامة وأن سكة حديدي الحجاز ليست مجرد معالم أثرية بل رمزأً للتواصل الحضاري والتكامل الاقتصادي والثقافي بين شعوب المنطقة.
وبين عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية الأستاذ الدكتور سعيد أبو خضر الارتباط التاريخي والجغرافي لمحافظة المفرق بسكة حديد الحجاز كما أن فكرة إنشاء كرسي حديد الحجاز يعتبر فرصة علمية تتيح دراسة المصادر والوثائق العثمانية وفهرسة الخرائط والسجلات وإجراء البحوث الميدانية وبناء شبكات علمية مع الجامعات المتخصصة في الأردن وتركيا .
من جهته أوضح رئيس قسم التاريخ /مدير الجلسة الدكتور خضر السرحان أهمية اختيار جامعة آل البيت في محافظة المفرق لإنشاء كرسي سكة حديد الحجاز من شأنه أن يعيد إلى محافظة المفرق موقعها في السردية الوطنية وأن يقدم الحاضنة الأولية لإنشاء مختبر أو مركز في الجامعة لتعليم اللغة العثمانية واللغة التركية.
وقدم كلاً من الدكتور علاء سعاده والدكتور عبد المجيد الحاج من قسم التاريخ مداخلات توضح الأبعاد الاستراتيجية للمشروع والأهداف المحفزة للشركاء والمخرجات المتوقعة للمشروع وخارطة الطريق ومراحل التنفيذ، بدورها قدمت الدكتورة هند فخري من منظمة لاماسو للثقافة مداخلةً عبر تطبيق زوم عن ألأهمية التاريخية لخط سكة حديد الحجاز .
مندوب مؤسسة الخط الحديدي الحجازي المهندس علي عضيبات أشار إلى الجهود التي تبذلها المؤسسة في سبيل الحفاظ على الإرث التاريخي للخط الحجازي وإعادة تأهيل عدد من محطاته، كما بين مندوب مديرية آثار المفرق المهندس محمد خضر استعداد المديرية للعمل المشترك في سبيل إنجاز هذا المشروع التاريخي الوطني.
وفي نهاية الجلسة أوضح ممثل المركز الثقافي التركي استعداد المركز للتعاون والعمل المشترك لإنجاح المشروع والمساهمة في تعليم اللغة التركية للطلبة في جامعة آل البيت.
وحضر الجلسة عدد من أعضاء الهيئة التدريسية في كلية الآداب ومندوبي المحافظة. ثم قام الوفد بجولة على مرافق الجامعة المختلفة
ثم