الخطاب التشكيلي وما ورائية المشهد الفني من ثبات الصورة إلى حركيتها
عمدنا من خلال ملخص هذا العمل، تقريب الدارس لفهم تمظهرات الخطاب التشكيلي عبر مقاربة الصورة الفنية من جوانب عدة، نظرا لما تمتاز به من ازدواجية الخطاب الفني الذي يجمع بين المبدع والناقد لهذا الإبداع، الشيء الذي يمنح الصورة نوعا من الامتداد الفني داخل محدودية إطارها، عبر سلطة المجاز المستعار من خيال الفنان في بناء اللوحة من جهة، وقدرة القارئ على فهم ما وراء اللوحة من جهة أخرى، مستندين في ذلك على أربعة مباحث أساس منبثقة من عمق عنوان المداخلة، بدءا بالخطاب التشكيلي ومجازية الصورة التشكيلية من الثابت إلى المتحول، لننتقل بعد ذلك إلى تحليل الخطاب التشكيلي بين ظاهر الصورة ومجازية الخيال، الشيء الذي قادنا إلى مبحث ثالث عنوناه باللوحة الفنية من التشكيل إلى التشكل، لنختم عملنا في الأخير، بالخطاب الاستعاري وسيميولوجيا الصورة التشكيلية، قصد رصد تجليات المعنى الاستعاري بين التمثل الرمزي والُمؤَوِّل الدلالي للصورة الفنية.
سنة النشـــر
2025