أخلاقيات البحث ومعايير جودة النشر:
- ضماناً لجودة الأعمال التي سيتم قبولها في المؤتمر، تؤكد كلية الأعمال في جامعة آل البيت التزامها التام بتطبيق أعلى معايير الجودة والممارسات الأكاديمية في كافة مراحل التقييم، حيث ستخضع جميع الملخصات والبحوث الكاملة التي يستلمها المؤتمر؛ لعملية مراجعة دقيقة، من قبل أعضاء اللجنة العلمية للمؤتمر، والزملاء المختصين في لجنة التحكيم الداخلية، وفقاً لنماذج ومعايير وقواعد محددة مسبقاً، وستكون جميع قراراتها نهائية وملزمة.
- في المرحلة الأولى من التقييم، ستخضع جميع الملخصات والبحوث الكاملة، لتقييم أولي للتحقق من درجة توافقها والإرشادات الفنية، ومدى ملاءمتها لمحاور المؤتمر، لضمان انتقال الأبحاث المناسبة فقط إلى مرحلة المراجعة العلمية الثانية.
- بعد الفرز الأولي، ستخضع جميع الأوراق البحثية الكاملة – التي اجتازت المرحلة الأولى من التقييم – لعملية تقييم علمي سري مزدوج (Double-Blind Peer Review) من قبل خبيرين متخصصين، حيث ستُقيّم هذه المرحلة أصالة البحث، وسلامته العلمية، ونزاهته، واستخدامه الأخلاقي للذكاء الاصطناعي، وموضوعيته، وحياده، ودقته المنهجية، وذلك، لضمان موضوعية وحيادية القرار النهائي للتقييم، في حال وجود تقييمات متضاربة، يُعيّن مُراجع ثالث للفصل فيها.
- إضافة إلى ما تقدم، ستخضع جميع البحوث التي تمت الموافقة على مشاركتها في المؤتمر، ويُراد نشرها في وقائع المؤتمر، لمرحلة ثالثة من المراجعة الأكاديمية من قبل دار النشر (Springer)، وفقًا لمعاييرها وإجراءاتها الخاصة بها، لا سيما فيما يتعلق بالانتحال، والاستشهاد الذاتي، واستخدام الذكاء الاصطناعي، حيث ستكون جميع القرارات التي تتخذها دار النشر في هذه المرحلة نهائية وملزمة للجميع.
- كما يؤكد المؤتمر أنه يعتمد سياسةً تقنيةً واضحةً بشأن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، حيث يجب أن تقتصر على الحدود الدنيا والداعمة للعملية البحثية، مع ضرورة أن يكون الباحث شفافاً ومسؤولاً، ويقوم بالإفصاح بوضوح عن أية تقنيات استخدمها في بحثه، ضماناً للحفاظ على النزاهة الأكاديمية والمسؤولية الأدبية والإخلاقية للباحثين.
- لذلك، يؤكد المؤتمر على ضرورة التزام جميع الباحثين التزاماً صارماً بأعلى معايير البحث الأكاديمي الدقيق، مع التركيز بقوة على الأصالة والموضوعية والنزاهة الأكاديمية والحد الأدنى من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إعداد أوراقهم البحثية.