نطاق المؤتمر:
يهدف المؤتمر إلى الالتقاء بنخبة من القادة الأكاديميين، وصناع القرار الاستراتيجيين، والجهات التنظيمية، والمتخصصين في القطاعات الإنتاجية، والباحثين، تمهيداً لتبادل المعرفة، واستكشاف الأفكار المبتكرة، ومناقشة أحدث التطورات في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في الأعمال والاقتصاد والمجتمع، حيث يتجاوز المؤتمر حالة التعرف على التطورات التقينة في مجالات المحاسبة والأعمال والتمويل والاقتصاد وتكنولوجيا المعلومات، لينتقل إلى التقييم الاستراتيجي لآثارها المستقبلية، كذلك، سيركز المؤتمر على دراسة التطور الرقمي في قطاعي الإعلام والتعليم، باعتبارهما القطاعين الاجتماعيين الأساسيين اللذين يمكن أن يحقق فيهما التحول القائم على الذكاء الاصطناعي – أكبر الأثر في إعادة تشكيل المجتمع بمختلف فئاته.
كما يُمثّل مؤتمرنا هذا منصة دوليّة رائدةً لاستشراف الآفاق المستقبلية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، حيث يُوفّر مساحةً كبيرة، تندمج فيها مختلف التقنيات الناشئة، وممارسات الإدارة الذكية، وبيئات ريادة الأعمال، لتقديم الحلول المبتكرة، التي تساعد بشكلٍ أفضل في بناء الاقتصادات والمجتمعات الحديثة والذكية. بعبارة أخرى، يمكن القول إن هذا المؤتمر أكثر من مجرد تجمع علمي، بل هو دعوة وفرصة قوية لصنّاع القرار الاستراتيجيين، والباحثين المتميزين، وكبار قادة القطاعات الإنتاجية لمشاركة أعمالهم وتجاربهم المؤثرة، وبناء الشبكات متعددة التخصصات، الضرورية لحل المشكلات المحتملة، بهدف رسم ملامح أكثر إنسانية لمخرجات الذكاء الاصطناعي، تعزيزا للمستقبل الرقمي المزدهر.
وبناءً عليه، وانطلاقاً من الاستراتيجية الأردنية للتحول الرقمي والخطة التنفيذية (2026–2028)، بادرت كلية الأعمال في جامعة آل البيت (الأردن) في تنظيم هذا المؤتمر المتخصص، ليكون بمثابة محطةٍ وطنيةٍ فارقة، وخطوةً تمهيديةً لمستقبلٍ واعدٍ تتصدر فيها المملكة مكانةً رائدةً في مجال تقنيات المستقبل، حيث تستند رؤيتنا في هذا المؤتمر إلى تحليلٍ معمقٍ لأفضل التجارب والممارسات العالمية والإقليمية والوطنية، في مجال الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، بهدف استثمار هذه الرؤى في تقييم واقعنا الراهن، والعمل على تطوير تجربتنا الرقمية الوطنية بطريقةٍ منهجيةٍ تخدم الإنسانية وتعزز من رفاهية المجتمع بشكلٍ مستدام.
وسعياً لتحقيق ذلك، يركز المؤتمر على توظيف مخرجاته في استقراء أهم الخطط الاستراتيجية وأفضل الإجراءات التنفيذية؛ التي تسهم في تعزيز نقاط قوتنا الرقمية، ومعالجة التحديات التنموية الجوهرية، واستكشاف الفرص الحقيقية المتاحة، وتعبئة جميع الموارد والخبرات اللازمة، لجعل الأردن مركزاً إقليمياً رائداً، يُشار إليه بالبنان في مختلف مجالات تكنولوجيا المستقبل، مما يُسهم بفعالية في تسريع انتقال بلادنا نحو الاندماج الكامل والفعّال في الاقتصاد الرقمي العالمي.