10-08-2026
جامعة آل البيت تواصل مسيرة الفخر في اليوم الخامس من تخريج فرسان المستقبل وتخرج كلية الاعمال

جامعة آل البيت تواصل مسيرة الفخر في اليوم الخامس من تخريج "فرسان المستقبل"
690 خريجاً وخريجة من كلية الأعمال في تخصصات مالية ومصرفية واقتصادية وإدارية
برعاية عطوفة رئيس جامعة آل البيت الأستاذ الدكتور أسامة نصير، واصلت الجامعة لليوم الخامس على التوالي احتفالاتها بتخريج الفوج الثامن والعشرين من فرسان المستقبل بتخريج 690 خريجاً وخريجة من كلية الأعمال، بحضور نواب رئيس الجامعة، ورئيس اللجنة العليا للتخريج الدكتور أحمد عليمات، وعميد كلية الأعمال الأستاذ الدكتور تركي الفواز، وأعضاء الهيئة التدريسية وذوي الخريجين، وذلك في الصالة الرياضية بالجامعة.
ويأتي هذا الحفل محطة جديدة في مسيرة الإنجاز التي تشهدها الجامعة هذا العام، ويجسد نهجها في تطوير برامجها الأكاديمية، والارتقاء بجودة التعليم والبحث العلمي، وتعزيز شراكاتها المحلية والدولية، بما يسهم في إعداد كفاءات متخصصة قادرة على المنافسة وصناعة الفرص، والإسهام في مسيرة النمو والتنمية وبناء اقتصاد معرفي قائم على الكفاءة والابتكار.
ويمثل تخريج طلبة كلية الأعمال تتويجاً لمسيرة أكاديمية ركزت على بناء رأس مال بشري مؤهل في القطاعات الاقتصادية والمالية والمصرفية والإدارية، ورفد سوق العمل بكفاءات وطنية تمتلك المعرفة والمهارات المهنية اللازمة لمواكبة التحولات المتسارعة في بيئة الأعمال والأسواق المالية والمصرفية.
وتوفر الكلية من خلال برامجها الأكاديمية المتنوعة معارف ومهارات في مجالات الإدارة والمحاسبة والتمويل والتسويق والاقتصاد ونظم المعلومات، بما يعزز قدرة خريجيها على توظيف المعرفة الحديثة في بيئات العمل، والإسهام بفاعلية في النشاط الاقتصادي والتنمية المستدامة، ورفع كفاءة المؤسسات وقدرتها على المنافسة، انسجاماً مع متطلبات سوق العمل والتحول المتسارع نحو الاقتصاد الرقمي.
وقال رئيس اللجنة العليا للتخريج الدكتور أحمد عليمات "نقف جميعاً بكل فخر واعتزاز لنحتفي بكوكبة جديدة من خريجي كلية الأعمال، الذين وصلوا إلى هذه اللحظة بعد سنوات من الجد والاجتهاد والمثابرة، في تخصصات ترتبط بصورة مباشرة بحركة الاقتصاد والمال والأعمال، وتشكل رافداً مهماً لسوق العمل والقطاعات المصرفية والمالية والإدارية"، مضيفاً أن تخرجكم اليوم ليس نهاية الطريق، بل هو بداية مرحلة جديدة تحمل في طياتها مسؤوليات أكبر وآفاقاً أوسع، وأنتم تغادرون رحاب الجامعة، احملوا معكم العلم والأخلاق، واجعلوا من المعرفة رسالة، ومن العمل عطاء، ومن النجاح وسيلة لخدمة وطنكم ومجتمعكم، واستثمروا ما اكتسبتموه من معارف ومهارات في بناء مسيرتكم المهنية والإسهام في تطوير مؤسسات وطنكم واقتصاده".
وأكد عليمات على أهمية أن يحمل الخريجون رسالة جامعتهم وقيمها إلى مواقع عملهم، قائلاً "أوصيكم بأن تبقوا أوفياء لوطنكم، معتزين بجامعتكم، متمسكين بقيمكم، وأن تجعلوا من العلم والمعرفة أساساً لمسيرتكم المهنية، ومن الكفاءة والنزاهة عنواناً لعملكم، وأن تسهموا بما تملكونه من طاقات وخبرات في خدمة الاقتصاد الوطني وتعزيز مسيرته في ظل راية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين، وحرص القيادة الهاشمية على تمكين أبناء الوطن وتأهيلهم للمشاركة الفاعلة في مسيرة البناء والتنمية.
عميد كلية الأعمال الأستاذ الدكتور تركي الفواز هنأ الطلبة الخريجين وذويهم، وبارك لهم التخرج ولأهلهم وجامعتهم أن سيروا بثقة وفخر، واحملوا اسم جامعة آل البيت بكل اعتزاز، واجعلوا القادم أجمل، معلناً بداية جيل جديد من صناع القرار وقادة الأعمال ومبتكري المستقبل؛ يحملون معرفةً ومسؤوليةً وفرصةً حقيقية لترك أثر مميز في مجتمعهم ووطنهم، وخاطبهم بالإنطلاق بثقة، بإيمان بأن كل بداية تحمل فرصة، وكل تحدٍّ يصنع خبرة، وكل خطوة جريئة تقرّبكم من النجاح، واصنعوا طريقكم بأنفسكم، لتجعلوا ما تعلمتموه قوة ومن طموحكم دافعاً، ومن إنجازاتكم نوراً يفتح أبواب الغد والمستقبل أمامكم، اصنعوها من خلال تطوير مهاراتكم، والتعلم المستمر، والقدرة على التكيف والابتكار، ولا تخافوا من البدايات الصغيرة، وتذكروا أن النجاح الحقيقي لا يقاس بما تحققونه لأنفسكم فقط، بل بما تقدمونه لوطنكم ومجتمعكم، وبالأثر الطيب الذي تتركونه في حياة الآخرين، داعياً المولى بحفظ الأردن عزيزاً آمناً، في ظل الراية الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، حفظهما الله ورعاهما.
وفي ختام الحفل الذي شهد حضوراً من الأهالي ذوي الخريجين وتفاعلاً كبيراً مع الأهازيج الوطنية، قام عميد كلية الأعمال الأستاذ الدكتور تركي الفواز بتسليم الشهادات للطلبة الخريجين، والبالغ عددهم 690 خريجاً وخريجة، في أجواء احتفالية عكست فرحة الخريجين وذويهم بهذا الإنجاز، متمنين لهم مستقبلاً مهنياً حافلاً بالنجاح والتميز، وأن يكونوا قيمة مضافة للاقتصاد الوطني وقطاعاته المالية والمصرفية والإدارية، وخير سفراء لجامعة آل البيت في مواقع العمل والإنتاج.​