06-06-2026
جامعة ال البيت تشارك في ندوة دولية بجامعة محمد الأول في المملكة الغربية

في سياق الأعمال العلمية للندوة الدولية الكبرى التي تحتضنها جامعة محمد الأول بوجدة، تحت عنوان: "المغرب: اثنا عشر قرناً من الجذور التاريخية والاعتراف القانوني"، المنعقدة على مدار ثلاثة أيام (4-6 يونيو 2026)، شارك الدكتور خضر عيد السرحان، رئيس قسم التاريخ في جامعة آل البيت، عبر تقنية الاتصال المرئي "زووم"، مقدماً إضافة نوعية لأعمال الندوة التي شهدت حضوراً نخبويًا من الأكاديميين والباحثين الدوليين.
وقد استهل الدكتور السرحان مشاركته بتوجيه تحية إجلال وتقدير للمملكة المغربية، قيادةً وشعباً، مشيداً بالعلاقات الأخوية الراسخة والوثيقة التي تجمع المملكة الأردنية الهاشمية بالمملكة المغربية. كما أكد في كلمته على الخصوصية الروحية والتاريخية التي تميز البلدين، باعتبارهما مملكتين عريقتين ينحدر نسب أسرتهما الحاكمة من دوحة بيت النبوة الشريف، وهو ما يضفي على هذه العلاقات طابعاً فريداً من التلاحم والتقدير المتبادل.
وفي إطار المحور التاريخي للندوة، قدم الدكتور خضر السرحان مداخلة علمية تحت عنوان: "الدبلوماسية المغربية خلال العصر الوسيط (الموحدون والمرينيون نموذجاً)". وقد حظيت المداخلة بثناء أكاديمي واسع من قِبل الحضور والمشاركين، تقديراً لرصانتها المنهجية وتحليلها المعمق الذي سلط الضوء على العمق التاريخي للدبلوماسية المغربية ودورها المحوري في تعزيز سيادة الدولة عبر العصور.
هذا، وقد أعرب الدكتور السرحان عن خالص شكره وامتنانه لرئاسة جامعة محمد الأول، وللجنة التنظيمية، وللطاقم التدريسي والإداري على حسن التنظيم والإعداد لهذه الندوة الدولية المتميزة، مبدياً اعتذاره عن عدم تمكنه من المشاركة الحضورية، نظراً لتزامن موعد انعقاد الندوة مع فترة الاختبارات الأكاديمية في جامعة آل البيت.
كما نقل الدكتور السرحان تحيات رئيس جامعة آل البيت الأستاذ الدكتور أسامة نصير، وعميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية الأستاذ الدكتور سعيد أبو خضر، وكافة منسوبي الجامعة إلى نظرائهم في جامعة وجدة، مؤكداً ترحيب جامعة آل البيت بأي شراكات علمية أو تعاون بحثي مستقبلي مع جامعة محمد الأول، بما يسهم في إثراء التبادل المعرفي، ويعزز أواصر العمل الأكاديمي المشترك بين المملكتين الشقيقتين​​​