رئيس جامعة آل البيت يوجه رسالة لطلبة الجامعة


 

رئيس جامعة آل البيت يوجه رسالة لطلبة الجامعة

 

 

ابنائي الطلبة في جامعة آل البيت

في مثل هذه الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن، نجد الزاما على كل واحد ان ينحاز لصالح الوطن ودعمه بكل السبل لنتجاوز معا هذه الازمة وبإرادة الاردنيون جميعا.

لقد كانت جامعة آل البيت السباقة في تهيئة الظروف المناسبة لتنفيذ التعليم عن بعد باستخدام منصات الكترونية متعددة ويسعدني ان أعلن لكم أن 99% من مساقات الجامعة الآن متوفرة الكترونيا وأن 92% من الطلبة يتابعون دروسهم بكل جد واهتمام.

والشكر اولا يعود لأعضاء هيئة التدريس الافاضل الذين لبوا النداء سريعا وقاموا بكل ما طلب منهم وتم تذليل جميع العقبات لنكون من اوائل الجامعات الاردنية والمبادرة التي تمارس هذا النوع من التعليم. 

 ونهجت الجامعة الى التنويع في وسائل نقل المعرفة الى الطلبة من خلال استخدام مودل التعلم الالكتروني والغوغل كلاس الى وسائل أكثر شعبية مثل الفيس بوك والواتس وغيرها.                       وبدا الأساتذة بتحميل المواد والخطط الدراسية واستخدام خليط من الوسائل التعليمية مثل الفيديوهات والبث الفوري للمحاضرات والعروض والواجبات والانشطة المختلفة. 

اسمحوا لي أن اشكر ابنائي الطلبة على وعيهم بحساسية الموقف والتزامهم بحضور المحاضرات ومشاركتهم في الانشطة مما يدلل على احساسهم الصادق نحو طموحهم للتعلم والاستفادة من كل الفرص المتاحة امامهم.

ولذلك فأنني انصحكم بالانخراط وبكل جدية في جميع الانشطة التي يحددها المدرسون كما اطلب منكم التواصل مع مدرسيكم حول اي مقترحات لتحسين عملية التعلم او صعوبات تواجهكم، وقد وصلتني شكواكم نحو توفر خدمة النت بالقوة والزمن اللازم وقد تواصلت الجامعة مع الجهات المعنية لتذليل كل هذه الصعوبات، ومن الامثلة على ذلك مبادرة شركة اورانج المشكورة بشحن خطوط حوالي 350 طالبا مجانا وبقيمة 10gw لكل طالب في جامعة آل البيت. 

وطلبنا من وزارة التعليم العالي من الجامعات التمهل في موضوع الامتحانات الفصلية وسوف نفعل ذلك ولكن لا يوجد ما يمنع من تخصيص جزء من العلامة للأنشطة والامتحانات القصيرة وسوف يعلن عن مواعيد الامتحانات الاخرى والنهائية بطريقة مريحة للطلبة في المستقبل.                                   أما موضوع الحضور والغياب فنحن نؤكد على اهميته للمتابعة مع المدرس وتحقيق اهداف المساق ولكننا سنتفهم ظروف الطلبة عند الضرورة. 

رسالتي الاخيرة الى ابنائي الطلبة وزملائي من اعضاء هيئة التدريس والاداريين ان نضم صوتنا الى صوت جلالة القائد الملك عبدالله الثاني ابن الحسين (حفظه الله واطال في عمره) اليوم عندما قال " اطلب منكم بصوت الأب لأبنائه بعدم التنقل والالتزام في البيوت" لنحافظ على سلامة الوطن وسلامة اخواننا واخواتنا في هذا الوطن الغالي حيث انه هذا الالتزام واتباع تعليمات وزارة الصحة سوف يعجل في محاصرة هذا العدو الذي لا يعرف الحدود او الجغرافيا او العمر او الدين والقضاء عليه، وحفظ الله الاردن ملكا وشعبا.